📅 أغسطس 21, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

بروتوكول تعاون بين التعليم و«فوسفات مصر».. ومدرسة دولية متخصصة تربط التعليم بالتدريب وفرص التشغيل

شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيدة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة فوسفات مصر، لإنشاء مدرسة فوسفات مصر الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، كأول مدرسة من نوعها على مستوى الجمهورية، وذلك بقاعة الاجتماعات الملحقة بمجمع الخدمات والمصالح الحكومية بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد.

أول مدرسة متخصصة في تكنولوجيا التعدين

ويأتي إنشاء مدرسة فوسفات مصر الدولية للتكنولوجيا التطبيقية تماشيًا مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعدين، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف الحديثة اللازمة للعمل في الصناعات التعدينية.

ويستهدف المشروع دعم الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الدولة في تطوير قطاع التعدين وتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية، من خلال إعداد أجيال جديدة من الفنيين القادرين على التعامل مع أحدث تقنيات ومعدات الصناعة.

ربط التعليم بالتطبيق وفرص العمل

وأكدت محافظة الوادي الجديد أن المدرسة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم بالمحافظة، وتمهد لمسار متكامل يربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي واحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل ما تتمتع به المحافظة من مقومات واعدة في مجال التعدين.

ومن المخطط تحقيق التكامل بين المدرسة ومشروع إنتاج حامض الفوسفوريك بهضبة أبو طرطور، بما يتيح للطلاب الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي خلال فترة الدراسة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة بالمشروعات التعدينية في المنطقة.

وتتمتع محافظة الوادي الجديد بمقومات كبيرة في مجال التعدين، من بينها امتلاكها أحد أكبر احتياطيات خام الفوسفات على مستوى العالم، الأمر الذي يعزز أهمية التوسع في برامج التعليم الفني المتخصصة لتلبية احتياجات المشروعات التعدينية الحالية والمستقبلية.

دراسة لمدة 3 سنوات وشهادات معتمدة

ومن المقرر أن تتخصص المدرسة في مجال التعدين، وفق نظام المجمعات التكنولوجية المتكاملة والتعليم المزدوج، وتستمر الدراسة بها لمدة ثلاث سنوات.

ويحصل الطالب بعد إتمام الدراسة بنجاح على شهادة إتمام الدراسة لدبلوم المدارس الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية معتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب شهادة خبرة معتمدة، وذلك بعد اجتياز فترات التدريب العملي المقررة بكفاءة.

ويمثل إنشاء المدرسة خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم الفني المتخصص، وربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في توفير كوادر فنية مؤهلة ودعم خطط الدولة للتوسع في قطاع التعدين وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الثروات الطبيعية.

ويأتي توقيع البروتوكول في إطار توجه الدولة نحو التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الصناعي، بما يوفر مسارات تعليمية حديثة ترتبط مباشرة بمتطلبات سوق العمل وتفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للحصول على فرص عمل في القطاعات الواعدة.