📅 أغسطس 7, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب : عاطف صبحى

ليس كل التاريخ يُقرأ في الكتب، فداخل متحف السكك الحديدية بمحطة مصر برمسيس تنبض صفحات الماضي بالحياة، حيث تحكي المقتنيات النادرة رحلة تطور السكك الحديدية المصرية عبر أكثر من قرن ونصف، في تجربة تجمع بين عبق التاريخ وروعة الإنجاز.

ويُعد متحف السكك الحديدية بمحطة مصر واحدًا من أقدم المتاحف المتخصصة في مجال النقل على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وأول متحف متخصص في تاريخ السكك الحديدية بالمنطقة، إذ يضم مجموعة فريدة من الوثائق والمقتنيات التاريخية والنماذج النادرة التي توثق مسيرة السكك الحديدية المصرية منذ إنشائها وحتى اليوم.

ويمنح المتحف زائريه فرصة استثنائية للتعرف على تاريخ هذا المرفق العريق من خلال قاعاته التي تضم نماذج للقاطرات والعربات، ووثائق وصورًا تاريخية، ومجسمات توضح مراحل تطور منظومة السكك الحديدية، إلى جانب مقتنيات نادرة تجسد الدور الحيوي الذي لعبته السكك الحديدية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخدمة ملايين المواطنين على مدار العقود.

ومن أبرز معروضات المتحف قاطرة سعيد باشا التاريخية، إلى جانب أقدم عقد لإنشاء السكك الحديدية في مصر، فضلًا عن مجموعة من الوثائق والخرائط والأدوات والمقتنيات التي تسرد تفاصيل إنشاء أول خطوط السكك الحديدية، لتجعل من المتحف شاهدًا حيًا على تاريخ واحد من أعرق مرافق النقل في العالم.

ويواصل متحف السكك الحديدية أداء رسالته في الحفاظ على التراث الوطني وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ هذا الصرح العريق، ليظل وجهة ثقافية وسياحية متميزة تستقطب الزائرين من داخل مصر وخارجها، وتبرز المكانة التاريخية الرائدة للسكك الحديدية المصرية باعتبارها من أقدم شبكات السكك الحديدية في المنطقة والعالم.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة