📅 أغسطس 12, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كجوك في اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول «البريكس» بالهند: تعزيز صمود الاقتصادات النامية يدعم التنمية الشاملة والمستدامة

وزير المالية: نحتاج إلى صوت أقوى للدول النامية في صياغة نظام مالي دولي أكثر عدالة وشمولًا.. ونتطلع إلى مؤسسات مالية أكثر استجابة لأولويات النمو

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن تعزيز قدرة الاقتصادات النامية على الصمود والابتكار يمثل ركيزة أساسية لدفع مسار التنمية الشاملة والمستدامة، مشددًا على ضرورة أن يكون للدول النامية صوت مسموع وفاعل في الجهود الرامية إلى تطوير بنية مالية دولية أكثر عدالة وشمولًا.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير المالية في جلسة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول «البريكس» المنعقدة في الهند، حيث تناولت المناقشات عددًا من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين دول المجموعة، ودعم الاقتصادات الناشئة في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة.

كجوك: نظام مالي عالمي أكثر استجابة لاحتياجات الدول الناشئة

وقال أحمد كجوك إن مصر تتطلع إلى نظام مالي عالمي أكثر استجابة لأولويات النمو والتنمية في الدول الناشئة والنامية، بما يتيح لها مساحة أكبر للتحرك وتحقيق أهدافها التنموية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والتحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

وأكد أهمية تعظيم دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في توفير التمويلات منخفضة التكلفة للدول النامية، بما يمكنها من إدارة المخاطر وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات الاقتصادية، وتمويل المشروعات التنموية ذات الأولوية.

وأشار وزير المالية إلى أن تطوير آليات التمويل الدولي يجب أن يراعي طبيعة التحديات التي تواجه الاقتصادات النامية، وأن يسهم في توفير موارد مالية أكثر استدامة وقدرة على دعم النمو والاستثمار.

الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية

وشدد كجوك على أهمية دمج الأنظمة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدول، بما يسهم في تطوير رأس المال البشري ورفع كفاءة المؤسسات وتعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصادات الناشئة.

وأوضح أن الاستفادة من التطور التكنولوجي لم تعد خيارًا، وإنما أصبحت عنصرًا رئيسيًا في بناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على الابتكار، خاصة مع تسارع التحولات العالمية في مجالات التكنولوجيا والإنتاج والخدمات.

تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي

وأكد وزير المالية أهمية العمل على إقامة روابط تجارية واستثمارية أكثر قوة بين دول الجنوب العالمي، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات والتجارة البينية.

وأوضح أن توسيع أطر التعاون الاقتصادي بين الدول النامية يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، ويدعم قدرة هذه الدول على مواجهة التحديات العالمية من خلال تنويع الشراكات والأسواق ومصادر التمويل والاستثمار.

واختتم كجوك بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين دول «البريكس» والدول النامية، بما يدعم بناء نظام اقتصادي ومالي عالمي أكثر توازنًا وعدالة وشمولًا، ويعزز فرص تحقيق نمو مستدام يخدم مصالح الشعوب ويدعم مسارات التنمية في الدول الناشئة.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة