ميناءا شرق وغرب بورسعيد يعززان نشاط تداول المركبات.. «LEO LEADER» تفرغ 235 سيارة ترانزيت و«AH SHIN» تستقبل 671 سيارة ضمن مبادرة سيارات المصريين بالخارج
أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن نشاط ملحوظ بموانئ المنطقة، حيث استقبل ميناءا شرق وغرب بورسعيد سفينتي دحرجة سيارات Ro-Ro خلال 48 ساعة، بإجمالي 906 سيارات، في مؤشر جديد على تنامي حركة تداول المركبات وتعزيز القدرات التشغيلية واللوجستية للموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية في هذا القطاع الحيوي.
واستقبل ميناء شرق بورسعيد السفينة «LEO LEADER»، القادمة من ميناء العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية، لتفريغ 235 سيارة ترانزيت على رصيف محطة شركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT).
ويُعد استقبال السفينة «LEO LEADER» في محطة شركة قناة السويس لتداول السيارات هو السادس من نوعه منذ بدء تشغيل المحطة، بما يعكس تنامي النشاط التشغيلي للمحطة وقدرتها على التعامل مع سفن نقل المركبات، ودعم حركة تداول السيارات وخدمات الترانزيت بالميناء.
وفي السياق ذاته، استقبل ميناء غرب بورسعيد السفينة «AH SHIN»، القادمة من ميناء كوبر في سلوفينيا، لتفريغ 671 سيارة ضمن مبادرة الحكومة المصرية لاستيراد سيارات المصريين بالخارج، بما يعكس الدور الذي تقوم به الموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية في دعم حركة استيراد وتداول السيارات.
وتنتمي السفينتان إلى فئة سفن دحرجة المركبات Ro-Ro (Roll-on/Roll-off) المتخصصة في نقل السيارات والمركبات، وتتميزان بإمكانات كبيرة في مجال النقل البحري للمركبات.
ويبلغ طول السفينة «LEO LEADER» نحو 200 متر، وعرضها 32 مترًا، ويصل غاطسها إلى 7.4 متر، فيما تبلغ حمولتها الكلية نحو 57,566 طنًا.
أما السفينة «AH SHIN»، فيبلغ طولها نحو 194 مترًا، وعرضها 32.2 متر، وغاطسها 8 أمتار، وتبلغ حمولتها الكلية نحو 57,440 طنًا، وترفع علم بنما.
ويعكس تتابع استقبال سفن نقل السيارات بميناءي شرق وغرب بورسعيد تنوع وتكامل القدرات التشغيلية واللوجستية لموانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقدرتها على التعامل مع مختلف أنواع حركة التجارة والنقل البحري، بما يدعم نمو قطاع تداول المركبات وخدمات الترانزيت.
كما يعزز هذا النشاط من تنافسية موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويدعم دورها كمحور إقليمي متكامل للنقل واللوجستيات والتجارة العالمية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على أحد أهم الممرات البحرية الدولية، وما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وإمكانات لوجستية متخصصة.





