كتب عاطف صبحى
في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة نقل جماعي متكاملة ومستدامة، يواصل مونوريل شرق النيل دوره كأحد المشروعات الحديثة التي تعزز الربط بين وسائل النقل المختلفة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتقليل زمن الرحلات وتحقيق أعلى مستويات الراحة والأمان.
ويتيح مونوريل شرق النيل إمكانية تبادل الخدمة مع عدد من وسائل النقل الجماعي من خلال محطات الربط والتكامل، بما يحقق سهولة انتقال الركاب بين مختلف وسائل النقل، وذلك على النحو التالي:
1️⃣ محطة استاد القاهرة
تبادل الخدمة بين الخط الثالث للمترو ومونوريل شرق النيل، بما يتيح للركاب الانتقال بسهولة بين وسيلتي النقل.
2️⃣ محطة المشير طنطاوي
تبادل الخدمة بين الأتوبيس الترددي السريع BRT ومونوريل شرق النيل، لتوفير ربط مباشر ومتكامل بين وسيلتي النقل.
3️⃣ محطة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة
تبادل الخدمة بين القطار الكهربائي الخفيف LRT ومونوريل شرق النيل، بما يعزز تكامل شبكة النقل الحديثة بالعاصمة الجديدة.
🔵 الربط المستقبلي
ومن المقرر مستقبلًا تعزيز منظومة التكامل من خلال تبادل الخدمة بين مونوريل شرق النيل وكل من:
الخط الرابع للمترو في محطة هشام بركات.
الخط السادس للمترو في محطة النرجس.
ويعكس هذا التكامل رؤية الدولة لإنشاء شبكة نقل جماعي متطورة ومترابطة تتيح للمواطن الوصول إلى مختلف المناطق باستخدام أكثر من وسيلة نقل بصورة سلسة، مع توفير بدائل متعددة للرحلات ورفع كفاءة منظومة النقل داخل القاهرة الكبرى والعاصمة الجديدة.
ويأتي مونوريل شرق النيل كوسيلة نقل عصرية وسريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تسهم في ربط مناطق شرق القاهرة، ومنها مدينة نصر والقاهرة الجديدة، بالعاصمة الجديدة، ضمن منظومة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الحديثة.





