الهوبي: حريصون على توسيع مجالات التعاون مع أستراليا في تحليل المخاطر وتبادل الخبرات الفنية
أكد الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أهمية استمرار وتعزيز التعاون مع الجانب الأسترالي في مجالات الرقابة الغذائية وتبادل الخبرات، بما يدعم تطوير منظومة سلامة الغذاء في مصر ويسهم في تسهيل حركة التجارة الغذائية الآمنة بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة للدكتور أكسل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، بمناسبة قرب انتهاء فترة عمله الدبلوماسي بالقاهرة، حيث تناول اللقاء سبل دعم التعاون المشترك بين الجانبين في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع مصر وأستراليا.
وأشاد الدكتور طارق الهوبي خلال اللقاء بمستوى التعاون البناء مع الجانب الأسترالي خلال فترة عمل السفير بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا التعاون ساهم في تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق وتبادل الرؤى والخبرات الفنية في عدد من المجالات المرتبطة بسلامة الغذاء وتيسير نفاذ المنتجات الغذائية إلى الأسواق الخارجية.
وأشار رئيس الهيئة إلى حرص الهيئة القومية لسلامة الغذاء على مواصلة التعاون مع الجهات الرقابية النظيرة في أستراليا، خاصة في مجالات تطبيق نظم الرقابة القائمة على تحليل المخاطر، وبناء القدرات الفنية، وتبادل المعلومات والخبرات، بما يواكب المعايير الدولية الحديثة في مجال سلامة الغذاء.
من جانبه، أعرب السفير الأسترالي الدكتور أكسل وابنهورست عن تقديره للعلاقات التعاونية مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، مشيدًا بالتطور الذي تشهده منظومة سلامة الغذاء في مصر، والجهود المبذولة لتعزيز كفاءة منظومة الرقابة وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة للمنتجات الغذائية.
وأكد السفير أهمية مواصلة العمل المشترك والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، بما يعزز فرص التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، وجه الدكتور طارق الهوبي الشكر والتقدير للسفير أكسل وابنهورست على ما قدمه من جهود خلال فترة عمله في مصر، متمنيًا له التوفيق في مهامه المقبلة، ومؤكدًا تطلع الهيئة إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر مع الجانب الأسترالي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التجارة الغذائية الآمنة بين البلدين.
ويأتي اللقاء في إطار استراتيجية الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الشركاء، بما يساهم في تطوير منظومة الرقابة الغذائية ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.





