ثورة تكنولوجية على قضبان السكك الحديدية.. تطوير شامل لمنظومة الإشارات والاتصالات والسيطرة والتحكم يعزز أعلى معدلات السلامة والأمان منذ عام 2014.
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير منظومة النقل، وتنفيذًا لخطة وزارة النقل لتحديث شبكة السكك الحديدية المصرية، شهدت منظومة الإشارات والاتصالات والسيطرة والتحكم منذ عام 2014 وحتى الآن نقلة نوعية غير مسبوقة، تستهدف الارتقاء بمعدلات السلامة والأمان، ورفع كفاءة التشغيل، وزيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة السكك الحديدية.
وتقوم خطة التطوير على التحول من أنظمة الإشارات الميكانيكية التقليدية إلى أحدث أنظمة الإشارات الإلكترونية العالمية، بما يحقق أعلى مستويات الأمان، ويحد من الاعتماد على العنصر البشري في إدارة حركة القطارات، ويسهم في تقليل زمن الرحلات، وزيادة عدد القطارات التي يمكن تشغيلها على خطوط الشبكة بكفاءة وأمان.
وشملت أعمال التطوير تنفيذ وتحديث نظم الإشارات على الخطوط الرئيسية بإجمالي أطوال تبلغ نحو 2000 كيلومتر، ومن أبرزها:
– تطوير نظام الإشارات على خط القاهرة / الإسكندرية بطول 208 كم.
– تطوير نظام الإشارات على خط القاهرة / أسوان بطول 875 كم.
– تطوير نظام الإشارات على خط بنها / بورسعيد بطول 214 كم.
كما تم تنفيذ مشروع تزويد خطوط الإسكندرية / القاهرة / نجع حمادي وخط بنها / بورسعيد بإجمالي أطوال 953 كيلومترًا بأحدث أنظمة التحكم الآلي في مسير القطارات ETCS-Level 1، وهو أحد أكثر الأنظمة تطورًا عالميًا، ويعمل على مراقبة حركة القطارات إلكترونيًا، ومنع تجاوز السرعات المقررة أو الإشارات المغلقة، بما يعزز مستويات السلامة ويزيد من كفاءة التشغيل.
ويعد تطوير منظومة الإشارات والاتصالات والسيطرة والتحكم أحد أهم محاور خطة تحديث السكك الحديدية، حيث يمثل العمود الفقري لمنظومة التشغيل الحديثة، ويواكب أعمال تطوير البنية الأساسية والوحدات المتحركة والمحطات، بما يحقق منظومة نقل سككي أكثر أمانًا واعتمادية وكفاءة، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.







