📅 سبتمبر 12, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فعاليات معسكر استهلال العام الدراسي 2026/2027 لمدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه، وذلك بمشاركة 120 طالبًا من محافظتي المنيا وأسيوط، بمقر مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن مدرسة الري العريقة تطلق خمس مدارس حديثة لتكنولوجيا المياه موزعة على مناطق الجمهورية، بهدف إعداد جيل جديد من الفنيين المتخصصين في مجالات المياه، بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية الحديثة واحتياجات سوق العمل.

سويلم: سوق العمل يحتاج إلى كوادر متخصصة في تكنولوجيا المياه

وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن سوق العمل سيحتاج خلال السنوات المقبلة إلى كوادر فنية متخصصة في تكنولوجيا المياه، في ظل التحديات المائية والمناخية المتزايدة، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور دعم منظومة الموارد المائية وتحقيق استدامتها.

وأوضح أن إطلاق مدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه يمثل خطوة جديدة لإعداد كوادر فنية مؤهلة، تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة لمواكبة التحول التكنولوجي في قطاع المياه.

وأكد سويلم أن الهدف هو تأهيل جيل جديد من الفنيين وفق أحدث المعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة واستدامة منظومة الموارد المائية، ودعم جهود الدولة في مواجهة التحديات المائية الحالية والمستقبلية.

تعاون بين وزارتي الري والتعليم

ووجه وزير الموارد المائية والري التحية للدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لدوره في تأسيس مدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، مؤكدًا أهمية التعليم الفني باعتباره أحد المحركات الرئيسية لبناء اقتصاد الدول.

كما أشاد بالدور الذي قام به مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري في مختلف مراحل تأسيس المدارس، من خلال تنظيم ورش عمل لتحديد الجدارات ومتطلبات مناهج التعليم الفني الثانوي، بمشاركة خبراء من وزارة الموارد المائية والري ووزارة التربية والتعليم والمركز القومي لبحوث المياه.

وشملت جهود المركز كذلك المشاركة في اختيار المدارس والمديرين بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

4 تخصصات رئيسية بمدارس تكنولوجيا المياه

وأوضح الدكتور هاني سويلم أن المدارس الجديدة تقدم مناهج دراسية تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، وتضم أربعة تخصصات رئيسية تتماشى مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لقطاع الموارد المائية، وهي:

إدارة الموارد المائية.

الإنشاءات والبنية التحتية.
تشغيل وصيانة المعدات الميكانيكية والكهربائية بمحطات الرفع.
معالجة وتحلية المياه.

وأكد الوزير أن هذه التخصصات تمثل مجالات ذات أولوية في ظل التطور المتسارع في تقنيات إدارة وتشغيل منظومة المياه.

تدريب عملي داخل مواقع وزارة الري

وأشار سويلم إلى أن الطلاب سيحصلون على تدريب عملي مكثف طوال العام الدراسي داخل عدد من مواقع العمل التابعة لوزارة الموارد المائية والري، بما يشمل محطات الرفع والقناطر والإدارات العامة للري وأعمال تطهير الترع والمصارف.

ويتم التدريب تحت إشراف مهندسي وفنيي الوزارة، بهدف إكساب الطلاب الخبرات العملية والمهارات الفنية اللازمة، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل فور التخرج، أو استكمال مسارهم التعليمي والالتحاق بالجامعات التكنولوجية.

تخصصات جديدة لمواكبة التحول التكنولوجي

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن احتياجات الوزارة من الفنيين المتخصصين تشمل عددًا من المجالات الحيوية، من بينها تشغيل وصيانة محطات الرفع ومعالجة وتحلية المياه، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع، وتنفيذ وصيانة شبكات الري الحديث والصرف المغطى.

كما تشمل مجالات العمل المستقبلية إدارة وتوزيع المياه باستخدام طائرات الدرون وصور الأقمار الصناعية والتوأمة الرقمية، إلى جانب أعمال تطهير الترع والمصارف، والعمل بالوحدات النهرية، وتنفيذ الأعمال المساحية، وصيانة وتأهيل وتشغيل المنشآت المائية.

وأكد سويلم أن تأهيل هذه الكوادر سيسهم في دعم كفاءة تشغيل منظومة الموارد المائية وتحقيق استدامتها على مستوى الجمهورية.

الاستثمار في العنصر البشري أولوية

وشدد وزير الموارد المائية والري على أن الوزارة تواصل الاستثمار في العنصر البشري، والعمل على تأهيل كوادر فنية متخصصة قادرة على دعم منظومة العمل في مختلف المواقع والمنشآت التابعة للوزارة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم الإدارة المستدامة للموارد المائية ومواجهة التحديات المائية، بالتوازي مع مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها قطاع المياه.

وتأتي مدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه كإحدى الخطوات الجديدة نحو ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، وتوفير مسار تعليمي يجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بما يساهم في إعداد فنيين مؤهلين لخدمة قطاع الموارد المائية في مصر.