أسامة الأزهري: مصر وداغستان تتشاركان مواجهة التطرف.. و«الشمائل المحمدية» بداية لتعاون أوسع في التدريب والترجمة
استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفدًا من جمهورية داغستان بروسيا الاتحادية، برئاسة سوتاييف طاهر إبراهيموفيتش، نائب وزير شؤون الأديان والسياسة القومية في جمهورية داغستان، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وضم الوفد عددًا من المسؤولين والقيادات الدينية والتعليمية والإعلامية في داغستان، من بينهم أباكاروف عبد البصير إسماعيلوفيتش، مساعد الوزير لشؤون العلاقات الدولية، وإسماعيلوف مراد محمدوفيتش، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية داغستان، ومهند السقا، نائب مفتي داغستان لشؤون التعليم، وعبد اللطيفوف أحمد حاجييفيتش، رئيس الجامعة الإسلامية في جمهورية داغستان، وميتوييف محمد شاميلوفيتش، ممثل وسائل الإعلام في داغستان.
وحضر اللقاء من جانب وزارة الأوقاف الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والشيخ محمود أبو العزائم، مساعد الوزير لشؤون التدريب، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى جانب الدكتور سيمور نصيروف، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية.
الأزهري: داغستان نموذج في خدمة العلوم الإسلامية ومواجهة التطرف
ورحب وزير الأوقاف بالوفد الداغستاني، مقدمًا التهنئة لأعضائه بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، ومؤكدًا تقدير مصر لجهود جمهورية داغستان في مواجهة التطرف، وما تمتلكه من تاريخ عريق في خدمة العلوم الإسلامية ونشر المعرفة الدينية الرصينة.
وأكد الأزهري أهمية تعزيز العلاقات والتعاون بين الجانبين في المجالات العلمية والدعوية، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في دعم الخطاب الديني الرشيد وترسيخ الفهم الصحيح للدين.
من جانبه، نقل رئيس الوفد تحيات حكومة جمهورية داغستان، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدًا أن مصر بلد العلم والعلماء، ومشيدًا بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية والعلمية المصرية في نشر صحيح الإسلام ومواجهة التطرف في مختلف أنحاء العالم.
برنامج مشترك لرعاية طلاب داغستان بالأزهر
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات، خاصة في مجالات التدريب والدعوة والتعليم الديني، إلى جانب بحث آليات التعاون مع الأزهر الشريف لرعاية الطلاب الداغستانيين الدارسين بالأزهر.
وأكد وزير الأوقاف عزمه التنسيق مع الجهات المعنية لإعداد برنامج مشترك للرعاية العلمية والمعرفية لهؤلاء الطلاب، مشددًا على أن أبناء داغستان، وجميع الطلاب الوافدين إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف، يحظون بكل الاهتمام والرعاية.
ويستهدف البرنامج المقترح تعزيز التواصل مع الطلاب، ودعم مسيرتهم العلمية، والاستفادة من الخبرات المصرية والداغستانية في المجالات الدينية والتعليمية.
مصر وداغستان.. شراكة في مواجهة التطرف
كما بحث الجانبان أهمية تعزيز التعاون المشترك في مواجهة الفكر المتطرف، وبناء أجيال تمتلك الفهم الصحيح للدين وتتمتع بالقدرة على مواجهة الأفكار المنحرفة، في ضوء ما واجهته مصر وداغستان من تحديات ومخاطر مرتبطة بالإرهاب والتطرف.
وأكد وزير الأوقاف أن التعاون العلمي والدعوي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة الفكر المتطرف، من خلال بناء الوعي وتحصين الشباب بالعلم والفهم الرشيد للنصوص الدينية.
«الشمائل المحمدية».. بداية لتعاون أوسع في الترجمة والتدريب
وخلال اللقاء، أشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن كتاب «الشمائل المحمدية» تمت ترجمته إلى 20 لغة، وأعقب ذلك إهداؤه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الحفل الرسمي للدولة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
ووعد الوزير بإرسال نسخة عاجلة من ترجمات الكتاب إلى الجانب الداغستاني، بما يسهم في التعريف بشمائل النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وهديه، معتبرًا أن هذه الخطوة يمكن أن تمثل **بداية لتعاون أوسع





