📅 سبتمبر 9, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

كتب عاطف صبحى

سامح الحفني: الاستثمار في التعليم والذكاء الاصطناعي ركيزة لإعداد كوادر تدعم مستقبل صناعة الطيران

تفقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة، وذلك على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، في إطار متابعة منظومة التعليم والتدريب والاطلاع على الإمكانات العلمية والتكنولوجية التي يضمها الفرع.

وكان في استقبال وزير الطيران الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حيث اصطحبه في جولة تفقدية شملت عددًا من الكليات والمنشآت التعليمية والطبية بالفرع.

وزير الطيران يتفقد معامل الذكاء الاصطناعي والهندسة والتكنولوجيا

وشملت الجولة كلية الذكاء الاصطناعي، حيث اطلع الدكتور سامح الحفني على أحدث المعامل والتطبيقات التكنولوجية والإمكانات التي توفرها الكلية للطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

كما تفقد وزير الطيران كلية الهندسة والتكنولوجيا، وتعرف على برامجها التعليمية وإمكاناتها البحثية، وما توفره من بيئة علمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل والقطاعات التكنولوجية الحديثة.

جولة في المستشفى التعليمي والمنشآت الطبية

وتضمنت الجولة كذلك تفقد المستشفى التعليمي وعيادات طب الأسنان والمستشفى الجامعي، حيث اطلع الوزير على التجهيزات والإمكانات المتاحة والخدمات التي تقدمها هذه المنشآت.

كما تعرف على الدور الذي تقوم به الأكاديمية في تقديم الخدمات التعليمية والمجتمعية والطبية، ودعم احتياجات مدينة العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها.

فرع الأكاديمية بالعلمين يقام على 62 فدانًا ويضم أكثر من 4000 طالب

وخلال الجولة، استعرض الدكتور إسماعيل عبد الغفار إمكانات فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة، الذي يقام على مساحة 62 فدانًا، وبدأت الدراسة به عام 2019.

ويضم الفرع حاليًا أكثر من 4000 طالب وطالبة، من خلال 9 كليات وتخصصات تشمل:
الطب البشري.
طب الأسنان.
الصيدلة.
العلاج الطبيعي.
الذكاء الاصطناعي.
الهندسة والتكنولوجيا.
الإدارة والتكنولوجيا.
النقل الدولي واللوجستيات.
الدراسات العليا في الإدارة.

وأوضح رئيس الأكاديمية أن الفرع شهد تخريج 3 دفعات من عدد من الكليات، فيما تشهد الدفعة الحالية تخريج أول دفعة من كلية الطب البشري، بما يعكس التطور الذي شهده الفرع منذ بدء الدراسة به.

سامح الحفني: العلمين الجديدة نموذج لمدينة متكاملة ومستدامة

وأشاد الدكتور سامح الحفني بالمستوى المتميز للإمكانات العلمية والتكنولوجية التي يضمها فرع الأكاديمية العربية بالعلمين الجديدة.

وأكد أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من طفرة تنموية يعكس رؤية الدولة المصرية لإقامة مدن متكاملة ومستدامة تجمع بين التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والخدمات والأنشطة السياحية والاستثمارية.

وأوضح أن هذا التكامل يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والإبداع، ويعزز قدرة المدن الجديدة على استقطاب المؤسسات التعليمية والبحثية والفعاليات الكبرى.

وزير الطيران: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يدعمان مستقبل صناعة الطيران

وأكد وزير الطيران المدني أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا يمثل ركيزة أساسية لإعداد الكوادر الوطنية القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطيران.

وأشار إلى أهمية تنمية المهارات المرتبطة بـالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات الحديثة، بما يدعم خطط تطوير صناعة الطيران، ويرفع كفاءة الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.

وشدد على أهمية الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على التعامل مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا وصناعة الطيران.

استضافة معرض الطيران والفضاء تعزز مكانة العلمين الجديدة

وأشار الدكتور سامح الحفني إلى أن استضافة مدينة العلمين الجديدة لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 تؤكد ما تتمتع به المدينة من بنية أساسية وإمكانات متطورة تؤهلها لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية.

وأضاف أن تنظيم المعرض يعزز مكانة العلمين الجديدة كإحدى الوجهات الواعدة في مجالات السياحة والاستثمار واستضافة الفعاليات العالمية، ويعكس ما تشهده المدينة من تطور عمراني وتنموي متكامل.

تكامل مؤسسات التعليم مع قطاعات الدولة لإعداد الكوادر الوطنية

وفي ختام الجولة، أكد وزير الطيران المدني أهمية استمرار التكامل بين المؤسسات التعليمية ومختلف قطاعات الدولة، بما يدعم خطط التنمية ويعزز الاستثمار في رأس المال البشري.

وأشار إلى أن تأهيل أجيال جديدة من الكوادر المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهندسة والعلوم الحديثة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم مسيرة البناء والتطوير، وتعزيز قدرة الدولة على مواكبة التحولات العالمية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها صناعة الطيران.