🔴 عاجل
قرار حاسم لحماية الأرواح.. محافظ الدقهلية يمنع النقل غير الآمن للعمال والفلاحين على «رافد جمصة» الرئيس السيسي يبحث مع رئيس الوزراء الإسباني تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكد تضامن مصر مع إسبانيا في مواجهة تداعيات الحرائق مشاركة أكثر من 65 جهة إعلامية دولية.. ونفاد تذاكر الأسبوع الأول يعكس الإقبال الجماهيري المتوقع على المعرض سالازار يشيد بالتنظيم المصري ويؤكد أن القاهرة قدمت نموذجًا ناجحًا لصياغة رؤية موحدة لمستقبل الطيران المدني الأفريقي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس مدغشقر يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين نائب وزير الصحة تستقبل وزيرة الصحة العامة بمدغشقر وتستعرض التجربة المصرية في تطوير الرعاية الصحية الأولية والتحول الرقمي رئيس الوزراء يؤكد انتظام العمل بميناء دمياط واستقرار جميع الخدمات التشغيلية رفع الحد الأقصى للسرعة المقررة للسيارات الملاكي بطريق وادي النطرون/العلمين بعد الانتهاء من أعمال التطوير
📅 يوليو 20, 2026⏱ 1 دقيقة قراءة

خلال زيارته إلى برلين.. المدارس الجديدة تستهدف إعداد كوادر فنية وفق المعايير الألمانية في تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي

في خطوة جديدة لدعم منظومة التعليم الفني وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وقع السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بروتوكول تعاون مع السيد أحمد السويدي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة السويدي إليكتريك، لإنشاء وتطوير وتشغيل ثماني مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، وذلك خلال زيارته الحالية للعاصمة الألمانية برلين، في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر وألمانيا بشأن تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية.

وأكد وزير التربية والتعليم أن البروتوكول يمثل إحدى الخطوات التنفيذية المهمة لترجمة التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني إلى مشروعات واقعية تسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المهنية والتكنولوجية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وفق أحدث المعايير التعليمية والتدريبية.

وأوضح الوزير أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتطوير التعليم الفني، والتي ترتكز على تطبيق نظام الجدارات المهنية، وتحديث المناهج بالشراكة مع قطاع الصناعة، وتعزيز المهارات الفنية والشخصية للطلاب، والتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية باعتباره أحد أنجح نماذج الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.

ويستهدف البروتوكول إنشاء وتطوير ثماني مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية تعمل وفق نموذج يجمع بين مدارس التكنولوجيا التطبيقية ونظام التعليم والتدريب المزدوج، بما يضمن تخريج فنيين مؤهلين قادرين على المنافسة في سوق العمل داخل مصر وخارجها.

وتضم المدارس الجديدة مجموعة من التخصصات التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، تشمل الكهرباء والإلكترونيات، والميكاترونكس، والميكانيكا الصناعية، وتشغيل ماكينات التحكم الرقمي (CNC)، وصيانة المركبات، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء والسباكة، واللوجستيات، والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التمريض والرعاية الصحية.

ووفقًا للبروتوكول، تمتد الدراسة بالمدارس لمدة ثلاث سنوات، مع إمكانية مدها إلى خمس سنوات وفق طبيعة التخصص، ويحصل الخريجون على دبلوم مدارس التكنولوجيا التطبيقية المعتمد من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالإضافة إلى شهادة خبرة معتمدة من مؤسسة السويدي إليكتريك بعد اجتياز برامج التدريب العملي.

كما ينص البروتوكول على تطبيق منظومة متكاملة لضمان جودة العملية التعليمية، من خلال السعي لاعتماد المدارس من الجهات المختصة، حيث تتولى الوزارة وضع معايير التقييم والإشراف على الامتحانات وإصدار الشهادات، فيما تلتزم مؤسسة السويدي إليكتريك بالحفاظ على معايير الاعتماد وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.

وأكد الجانبان اعتماد نظام قبول يقوم على الشفافية وتكافؤ الفرص، ويشمل الحد الأدنى للمجموع، واختبارات القدرات، والمقابلات الشخصية، إلى جانب تطبيق آليات دقيقة لاختيار المعلمين والإداريين من خلال مسابقات معلنة بالتنسيق بين الوزارة والمؤسسة، مع منح الأولوية لمعلمي الوزارة، وتطبيق نظام تقييم دوري لضمان استدامة جودة الأداء.

كما يتضمن التعاون تطوير المناهج الدراسية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والمعايير الدولية، مع تنفيذ برامج التدريب العملي داخل منشآت مؤسسة السويدي إليكتريك أو لدى جهات تدريبية تعتمدها المؤسسة، بما يضمن إكساب الطلاب الخبرات العملية اللازمة قبل التخرج.

ويأتي توقيع هذا البروتوكول في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تستهدف نقل الخبرات الألمانية في مجال التعليم الفني، وتطوير البنية التحتية للمدارس، وتأهيل الكوادر التعليمية والإدارية، ودمج المعايير الألمانية في العملية التعليمية، بما يعزز الاعتراف الدولي بالمؤهلات المهنية المصرية ويرفع تنافسية الخريجين في أسواق العمل المختلفة.

© 2026 أخبار بلدنا - جميع الحقوق محفوظة